تحليل: لقاء شي جينبينغ وترامب مكسب استراتيجي لبكين بغض النظر عن النتائج

تحليل: لقاء شي جينبينغ وترامب مكسب استراتيجي لبكين بغض النظر عن النتائج
يرى محللون أن الاجتماع المرتقب بين الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب يمثل فرصة مهمة لبكين لإبراز نفسها كقوة مكافئة للولايات المتحدة على الساحة الدولية، بصرف النظر عن النتائج الفعلية للمحادثات.

فالحرب التجارية والرسوم الجمركية التي فرضتها واشنطن على الصين شكّلت تحدياً لخطط شي في النمو والابتكار، لكنها في الوقت نفسه أظهرت قدرة بكين على الرد والمناورة اقتصادياً.

ومع تصاعد القيود الأميركية على التكنولوجيا والشحن، ردت الصين بتوسيع ضوابط تصدير المعادن النادرة، ما دفع الإدارة الأميركية للتهديد برسوم إضافية بنسبة 100 بالمئة قبل أن تتراجع حدة التصعيد إثر محادثات في ماليزيا.

ومن المقرر أن يلتقي الزعيمان على هامش قمة دولية في كوريا الجنوبية، في أول لقاء مباشر خلال ولاية ترامب الثانية، وسط توقعات بالاتفاق على إطار لإدارة العلاقة الاقتصادية.

وترى بكين أن الولايات المتحدة تسعى لعرقلة صعودها عبر العقوبات والقيود التقنية، إلا أن الصين عملت على تنويع تجارتها وتقليل الاعتماد على السوق الأميركية وتسريع الابتكار المحلي.

ويؤكد خبراء صينيون أن بكين باتت أكثر استعداداً للمنافسة وأن ميزان القوة تغير مقارنة بثماني سنوات مضت.

ورغم المؤشرات الإيجابية بعد محادثات نهاية الأسبوع، ما زال الخلاف قائماً حول تخفيف الرسوم وقيود التصدير، ويعتمد الكثير على كيمياء العلاقة الشخصية بين الزعيمين وقدرتهما على تجنب انهيار الهدنة الهشة.