تخزين النفط في الصين يمتص فائض المعروض العالمي

تخزين النفط في الصين يمتص فائض المعروض العالمي

تخزين النفط في الصين برز كعامل حاسم في امتصاص فائض المعروض العالمي، مع مواصلة بكين بناء مخزونات كبيرة من الخام في ظل ضبابية آفاق نمو الطلب العالمي.

وتأتي هذه الخطوة لدعم أمن الإمدادات وتخفيف تقلبات السوق.

خلال عام 2025، أسهم تخزين النفط التجاري والاستراتيجي في الصين في دعم أسعار الخام، في وقت شهدت فيه الأسواق عودة سريعة لإمدادات تحالف أوبك+ وزيادات من منتجين آخرين.

وتشير تقديرات مؤسسات بحثية إلى استمرار وتيرة التخزين خلال العام المقبل.

وبحسب تقديرات مستقلة، تقترب السعة التخزينية الإجمالية للصين—بما في ذلك المخازن التجارية—من ملياري برميل، مع توقعات بإضافة طاقة جديدة قد تصل إلى نحو 260 مليون برميل.

ويعكس ذلك دور تخزين النفط في موازنة السوق، رغم ما يكشفه من تباطؤ محتمل في نمو الطلب.

أمن الإمدادات والأسعار

تستفيد بكين من مستويات الأسعار الحالية، إذ تسمح توجيهات سابقة بشراء كميات كبيرة للمخزون الاستراتيجي طالما ظلت الأسعار دون عتبات محددة.

ويعزز هذا النهج مرونة سلاسل التوريد ويحد من أثر التخمة العالمية.

توقعات الواردات والوتيرة المقبلة

تشير التقديرات إلى أن واردات الصين قد تبقى قرب مستوياتها الحالية، مع احتمالات ارتفاعها إذا صدرت تفويضات جديدة لملء المخزون.

كما تتوقع بيوت أبحاث استمرار التعزيز بمعدلات يومية مرتفعة نسبيًا خلال العام المقبل.